محتويات

كيف تؤثر المياه على صحة شعرك؟
علامات تدل أن مياه الاستحمام تؤذي شعرك
كيف تتصرفين إذا شككت أن المياه السبب؟

قد تبذلين جهدًا كبيرًا للعناية بشعرك، باستخدام أفضل الشامبوهات والماسكات، لكنك لا تحصلين على النتائج المرجوة. السبب قد لا يكون في روتين العناية، بل في مياه الاستحمام نفسها!

نعم، فنوعية المياه التي نستخدمها يوميًا قد تكون من العوامل الخفية التي تُضعف الشعر وتتلفه دون أن ننتبه.

كيف تؤثر المياه على صحة شعرك؟

بعض المناطق تحتوي على ما يُعرف بـ”المياه القاسية”، وهي المياه الغنية بالمعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم. هذه المعادن تتراكم على فروة الرأس وخصلات الشعر، فتؤدي إلى الجفاف، التقصف، وفقدان اللمعان.

وفي بعض الحالات، قد تحتوي المياه أيضًا على الكلور أو مواد كيميائية أخرى تُستخدم للتعقيم، مما يزيد من ضررها على الشعر.

علامات تدل أن مياه الاستحمام تؤذي شعرك:

1. الشعر جاف وخشن بشكل دائم
حتى بعد استخدام البلسم أو الماسكات، تشعرين أن شعرك يفتقد للنعومة واللمعان؟ قد يكون السبب تراكم المعادن من المياه القاسية.

2. الحكة أو القشرة في فروة الرأس
مياه الاستحمام القاسية قد تسبب تهيّج فروة الرأس وجفافها، مما يؤدي إلى الحكة وظهور القشرة.

3. صعوبة في توزيع الشامبو أو البلسم
تشعرين أن الشامبو لا يرغي كما يجب؟ أو أن البلسم لا يتغلغل بسهولة؟ هذه علامة على وجود ترسبات تمنع امتصاص المنتجات.

4. تساقط الشعر أكثر من المعتاد
عند تلف فروة الرأس وامتصاص الشعر لكمية زائدة من المعادن، قد تبدأين بملاحظة تساقط غير طبيعي.

5. تغير لون الشعر المصبوغ بسرعة
إذا كان شعرك مصبوغًا، قد تلاحظين أن اللون يبهت أو يتغير بسرعة، خصوصًا مع وجود الكلور أو المعادن الثقيلة في المياه.

6. تشابك الشعر بسهولة
الشعر المتضرر من المياه القاسية يكون أكثر عرضة للتشابك، ويصعب تمشيطه حتى بعد الاستحمام.

كيف تتصرفين إذا شككت أن المياه السبب؟

ركّبي فلترًا على رأس الدوش لتقليل الكلور والمعادن الضارة.

اغسلي شعرك بمياه معدنية أو مغلية ومبردة مرة في الأسبوع على الأقل.

استخدمي شامبو مخصص لإزالة التراكمات مرة كل 7 إلى 10 أيام.

قومي بتغذية شعرك بماسكات مرطبة ومرمّمة بشكل منتظم.

زوري طبيبة جلدية أو أخصائية شعر إذا لاحظت تساقطًا مفرطًا أو تهيجًا مستمرًا في فروة الرأس.

قد تكون مياه الاستحمام من الأسباب الخفية التي تُتلف شعرك بصمت. انتبهي للعلامات المبكرة، وابدئي بحمايته من الجذور إلى الأطراف. فالشعر الصحي يبدأ أولًا من العناية بالمصدر الذي يلمسه يوميًا.