هناك بعض العادات الضرورية التي ينصح بالمداومة عليها من أجل العناية بالبشرة بحيث تكون مشعة طوال الوقت! مهما كانت الظروف البيئية و أيا كان نوع بشرتك.

و إليك هذه العادات الأساسية العشرة!

  1. من أجل  الرعاية الملائمة لبشرتك، تأكدي أولا وقبل كل شيء من اختيار المنتجات المصممة خصيصا لنوع بشرتك. فالبشرة الجافة لديها احتياجات أخرى عن البشرة الدهنية.
  2. حددي أجزاء وجهك التي تحتاج لرعاية خاصة (محيط العينين، والشفاه، وما إلى ذلك) وهي عموما جميعها تحتاج لرعاية خاصة، وخاصة محيط العين والشفتين. إذ ان هذه المناطق من وجهك هي الأكثر عرضة للإصابة بالتغيرات وبالتالي تستحق اهتماما خاصا.
  3. العناية بالبشرة الحساسة تبدأ بإزالة الماكياج من أجل تنظيف المسام تماما و استعادة التوازن الطبيعي. لذلك تأكدي من استخدام مزيل الماكياج الطبيعي و المخصص لتنظيف البشرة بلطف.
  4. يعد الجلد الرقيق والذي يحيط بمنطقة العين هو عشر مرات أكثر رقة من الجلد على بقية الوجه، لذلك ننصحكم بإختيار روتين معين لإزالة الماكياج في هذا المنطقة.
  5. استخدمي علاج تقشير يناسب بشرتك مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع، مع مراعاة أن يكون فعالا ولكن بلطف بحيث لا يهيج البشرة. و ينصح عموما بإختيار منتج تقشير من قشور الفواكه الطبيعية، فهو مثالي لتنقية الجلد مع الحفاظ على توازنها الطبيعي.
  6. اما بالنسبة لروتين ترطيب البشرة اليومي، فمن المهم اختيار منتجات الترطيب والعناية التي توازن مستوى المياه داخل الجلد. و يمكنك أيضا استخدام قناع مرطب بإنتظام، جربي البدء بمسح بشرة وجهك بماء الورد.
  7. لتجنب خطر الإصابة بالحساسية المرتبطة باستخدام المنتجات الغير مناسبة لنوع جلدك أو بشرتك، اختاري ادوات الماكياج التي يحتوي غلافها على عبارة (لا يسبب الحساسية) فهذه الأدوات صمممت خصيصا لتلبية احتياجات جميع انواع البشرة حتى البشرة الحساسة.
  8. روتين مهم جدا هو أنه مهما كان الجو باردا أو غير حار: اختاري منتجات العناية بالبشرة اليومية التي تحتوي على واق شمسي، لأن الحد من الآثار الضارة للشمس يقي تسارع شيخوخة الجلد.
  9. يسبب التلوث، والتدخين، والإجهاد آثار ضارة على الجلد، لذلك يفضل استخدام منتجات العناية الملائمة لحماية بشرتك ضد هذه الضغوط اليومية قبل مغادرة المنزل و من ثم تنظيف البشرة جيدا عند العودة إلى المنزل في المساء.
  10. بمجرد أن تشعرين بالحاجة، استخدمي كريم مخصص مرطب للشفاه، ولا تترددي في إعادة تطبيقه بشكل خاص كلما دعت الضرورة.