قبل القيام بأي نشاط رياضي أو اتباع نظام غذائي يتوجب علينا قياس كتلة الدهون في الجسم بالنسبة للحجم العام وبناءاً على ذلك يتم تشخيص أي تحفظات متعلقة بالصحة وكذلك نوع اللياقة البدنية المطلوبة والأداء الرياضي الذي يساعدنا في الوصول الى النسبة المثالية لنا.
واذا كنتم ممن ينتسبون الى النوادي الصحية فلا بد أن أمر تقييم نسبة الدهون في جسمكم أمر مألوف تماماً. ولكن ما هي هذه النسبة بالضبط؟ وماذا تعني النسبة المئوية للدهون في الجسم للرجال والنساء؟ دعونا نتعرف أكثر على الإستفسارات الأكثر شيوعاً حول موضوع الدهون في الجسم.
تعتبر الدهون أحد المكونات الأساسية لجسم الإنسان مثل المكونات الأخرى: العضلات والماء والعظام وأعضاء الجسم الحيوية كالدماغ والكبد والكلى والطحال والمعدة والبنكرياس والأمعاء، فجميعها ضرورية لقيام الجسم بعمله.
ويمكن تقسيم الدهون في الجسم إلى فئتين: الدهون الأساسية و الدهون المخزنة، و كما يوحي اسمها تعتبر الدهون الأساسية ضرورية لإستمرارية عمل الجسم ويتم تخزينها بكميات صغيرة في نخاع العظام والأعضاء والجهاز العصبي المركزي والعضلات. بالنسبة للرجال تصل نسبة الدهون الأساسية ما يقرب من 3٪ من وزن الجسم، أما النساء فلديهن بطبيعة الحال نسبة أعلى تصل الى حوالي 12٪.
عندما نخسر الوزن نفقد جزء من الماء ومن كتلة الجسم و جزء بسيط من الدهون، لذا يجب تعويض كمية الماء المفقودة حتى لا يتعرض الجسم للجفاف. لذا ينصح أطباء الصحة بعدم تعريض الجسم للصدمات الغذائية كأنظمة الرجيم القاسية لأن خسارة الوزن لا تعني فقدان الدهون المخزنة، و من الأفضل اتباع نظام يعمل على تقليل الدهون في الجسم تدريجياً.
اذا ما هي أفضل طريقة لإنقاص الدهون في الجسم؟
ينصح أطباء التغذية بما يلي:
خلال الأسابيع الأولى من الرجيم يجب أن تكون نسبة ما لا يقل عن 75٪ من الوزن المفقود من الدهون، أما الماء والعضلات فلا يجب أن يزيد فقدانها عن 25٪ من إجمالي كتلة الجسم.
أما في المراحل المتقدمة من برنامج خسارة الوزن فيمكنكم اتباع حمية صحية و بعض التمارين الرياضية المعينة التي تساعدكم على فقدان حوالي 90٪ من وزن الدهون فيما لا تتعدى نسبة الماء و العضلات المفقودة 10٪ من اجمالي كتلة الجسم.


شاركي برأيك