جميعنا نوقن بأن مزاجنا عند ساعة الإستيقاظ يتوقف إلى حد كبير على مدى الراحة التي نحصل عليه أثناء النوم، لذا فإنه في حالة وجود أي صعوبات في النوم لا بد من إيجاد علاج لها و عدم التعايش معها كروتين يومي. و ذلك لأن الساعة البيولوجية الخاصة بنا تسير على نمط نظام حياتنا وما يتضمنه من عادات النوم، لذلك فإن أي تغيير من شأنه أن يحدث فرقاً هائلاً في كم الراحة التي نحصل عليها ليلاً.
- الإجهاد
أو السترس و هو أكبر مسبب للأرق، و يعد العارض رقم واحد في حياة الملايين الذين يسهرون كل ليلة على مضض.
ترتبط حالتنا النفسية ارتباطاً وثيقاً بالحصول على قدر كاف من الراحة، سواءاً كان ذلك شعور مزمن بالعياء، أو الإكتئاب بسبب الإستيقاظ دون مبرر في الصباح الباكر كل يوم والذي قد يبدو عملياً في بعض الأحيان الا اذا كان الأمر له علاقة بالأرق. ومن المعروف بأن ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام يساعد كثير من الناس في الحصول على نوم جيد، ولكن ليس خلال المساء الأمر الذي يمنع من الإسترخاء كون ممارسة أي نشاط رياضي يحفز عملية التمثيل الغذائي ويزيد إفراز الأدرينالين والمنشطات الأخرى في الجسم. لذلك اذا كنتم ترغبون في الحصول على ليلة نوم جيدة خططوا لممارسة تمارينكم خلال الجزء الأول من النهار وضمن أربع ساعات على الأقل قبل النوم. - نمط التغذية
قد يبدو بديهياً بأن الحصول على وجبة طعام غنية من شأنها أن تشعرنا بالنعاس و تدفعنا للنوم أكثر الا انها ليست فكرة جيدة على المدى الطويل لصحتك و سلامة جهازك الهضمي، فمن الأفضل أن تنام و معدتك مستاءة من الجوع على أن تكون متخمة في محاولة هضم الطعام في وضعية الإستلقاء الغير مريحة لعملها. وبما أن خير الأمور الوسط ننصحك بتناول وجبة طعام خفيفة في وقت لا يقل عن 3-4 ساعات قبل الذهاب إلى السرير. - الكافيين
وهي المادة المنبهة والموجودة في الشاي والقهوة والشوكولاتة، و هي سبب شائع آخر لحدوث الأرق. فإذا كانت لديك عادة الحصول على أحد هذه الأشربة ساخنة قبل النوم فننصحك بتقليص هذا الروتين و الحصول على بدائل خالية من الكافيين. - الطعام الحار
تخيل بأن جرعة بسيطة جداً من الفلفل الحار يمكنها أن تبقيك ساهراً طوال الليل مهما كنت معتاداً على هذه الأطعمة. وتشير الدراسات إلى أن الفلفل الحار يحتوي على عنصر نشط يسبب تعزيز اليقظة ومنع النوم، فإذا كنت لا تتناول الطعام الحار عموماً ثم ظهرت لديك مشكلة في النوم فقد ترغب في تعديل نمط غذائك بخيارات أقل حدية بدلاً من ذلك. - التكنولوجيا
قد يبدو أن عادة متابعة البرامج و المسلسلات على الكمبيوتر اللوحي أو الإسترخاء في السرير بينما تقرأون كتاباً الكترونياً أمراً يدعو للإسترخاء؟! في الحقيقة تنصح الدراسات الأشخاص المعرضين للأرق في التخلص من الأجهزة الإلكترونية في وقت النوم، إذ أثبتت دراسة أجراها فريق الأبحاث في جامعة هارفارد في ديسمبر الماضي بأن الضوء المنبعث من هذه الأجهزة يقوم بخداع الساعة الداخلية في الجسم و يسبب فوضى في النوم.


شاركي برأيك
Flhzkika andcoum lhal ana hada howa lmchkil diali wala kanchcarcom hit stafadt Man had lm3lomat dialcom
هذه اشياء منطقية و علمية مثبة على جعلنا غير قادرين على النوم لكن ان كان الانسان لا يستطيع النوم رغم تفادي كل ما ذكر لا يستطيع النوم ليلا .
بصراحة هذا موضوع شيق جدا لان النوم هو العمود الاساسي لاستقامة الذات و العقل السليم فكثرتهاو قلته تسبب تلف في جسم الانسان
نشكركم على النصائح القيمة و المواضيع الشيقة في صفحتكم
شكرا
سلام……مند دخول هاء الشهر الكريم وانا مطربة النوم وقلت القلب متسارعة..اشرب الكافيين هل هو السبب
شكرا لاقتسام المعلومة