عند التعامل مع طفلك العنيد وحتى تقومين بالسيطرة على عِناده وتوفرين الكثير من الوقت والجهد عليك إتباع النقاط التالية، وهي عدة نصائح من أخصائيين في الطب النفسي:

الخطوة الأولى: مراعاة في التعامل

  • عليكِ عدم الإكثار من الأوامر لطفلك وعدم إرغامه على كل شيءٍ تقوليه. ويجب عليكِ سيدتي أن تكوني مرنه في التعامل معه ومخاطبته بالحب والحنان والاحتواء. يجب عليكِ أيضًا الصبر في طريقة التعامل مع طفلك العنيد وأعلمي جيدًا أن التعامل معه ليس أمرًا سهلًا بل يتطلب منك أن تكوني صبورة. وتتجنبي الضرب بقدر المستطاع؛ لأن ذلك سيزيد عنده العند أكثر من قبل واجعلي نبرة صوتك هادئة.
  • من الأفضل مناقشة طفلك العنيد بالعقل كإنسانٍ كبير، وأن تعرفه النتائج السلبية التي تنتج من أفعاله بسبب عناده. دائمًا اللجوء إلى العاطفة مع الطفل العنيد قد تؤدي إلى نتائج إيجابية معه كوني حريصة على هذا معه. في حالة الفشل معه بطريقة العقل وطريقة العاطفة أيضًا عليكِ بحرمانه من شيءِ مُحبب له. ويكون الحرمان بعد قيام الطفل بالعِناد مباشرةً حتى يتفهم أن هذا رد فعل وعقاب له على تصرفه وعِناده.
  • قولي لطفلك العنيد “أن كنت تحبني لا تفعل هذا ولا تتكلم بهذه الطريقة فأنا أحبك ولا لا تحب أن أكون غاضبةً منك”. فأكثر الأطفال تتأثر بهذه بطريقة اللجوء إلى العاطفة، أحرصي على ذلك مع طفلك العنيد.

الخطوة الثانية: التمرينات والأنشطة

  • حاولي إلهاء طفلك في أحد الأنشطة المُحببة إليه حتى لا يكون تركيزه مُنصب على العناد فحسب، كالرسم أو كرة القدم والسلة وغيرها من الأنشطة.

الخطوة الثالثة: الحالة النفسية لكِ ولطفلك

  • إذا شعرتي بالاستفزاز من ناحية طفلك فحاولي التعامل بهدوء ولا تُظهري غضبك. بل كل ما عليكِ عمله هو أن تقومي بالتقاط بعض الأنفاس العميقة عدة مرات بانتظام قبل قيامك بالرد على الطفل.
  • حاولي عدم مواجهة طفلك في حالة عناده عندما تكونين تحت أي ضغوط نفسية أو صحية. بل حاولي الاسترخاء بعض الوقت بشرب كوب من مشروبك المفضل أو أخذ حمامًا دافئًا، أو أخذ قسطًا كافيًا من النوم.
  • حاولي الترويح عن نفس واكتساب بعض الطاقة بالخروج حاولي إظهار قوة شخصيتك أمام طفلك. عليكِ أن تشعري طفل بقوة شخصيتك وبأن هُناك حدود لطفلك داخل البيت وعليه الا يتعداها على العكس تمامًا لدور كلا الوالدين. ثم أكد  الباحثون أن العناد عند معظم الأطفال يعتبر شيئًا طبيعيًا في مراحل النمو النفسي، وهذه المرحلة التي تُساعد الطفل في اكتشاف نفسه.

أيضًا تُساعده على الاستقرار وتعرفه على قدراته، وقد يلجأ بعض الأطفال إلى العناد للتأثير على الاخرين لتحقيق ما يريدون، فلهذا لا بد أن يعلم الوالدين أنه لا يعتبر طفلك العنيد مُصابًا بمرض نفسي بل هو شيئًا طبيعيًا فتعاملوا معه على أنها مرحلة من مراحل نمو طفلك وستمر سريعًا.